الاثنين، 19 مايو 2014

رواية العراب .......ماريو بوزو






تتحدث الرواية عن شخصية أسطورية هي رئيس المافيا في أمريكا واسمه دون فيتو كورليوني Don Vito Corleone. وهومن أصل إيطالي عاش فى أمريكا ويتمتع بعصبية عائلية كبيرة منحته النفوذ والشهرة والمال والتغلغل فى مؤسسات المجتمع الأمريكى وهو زعيم إمبراطورية واسعة ومؤثرة فى المجتمع الأمريكي.


انها قصة عائلة "كورليوني" منذ سنة 1945 في نيويورك والمتورطة بأعمال إجرامية مختلفة كإدارة نوادي القمار والبغاء إلا أن علاقات زعيم العائلة دون فيتو كورليوني بشخصيات سياسية هامة قد منحته نفوذاً قوياً، ومنح أعمال عائلته تغطية حيث يلجأ إليه الناس لحمايتهم ومساعدتهم بمشكلاتهم وبذلك هو يؤدي خدمة لأصحابه من خلال هذه العلاقات السياسية والاجتماعية، غير أن هذه العلاقات تتأثر بعد رفضه لطلب سالازو بحمايته وأعماله في تجارة المخدرات لقاء مبلغ كبير من المال مما يدخل العائلة في حرب مع بقية العائلات فيتدخل للمساعدة وإنقاذ العائلة من الدمار الابن الأصغر لل دون "مايكل" الذي كان ضابطاً في البحرية الأمريكية إبان الحرب العالمية الثانية والذي كان لا يريد أن يشارك في أعماله مع العائلة أو يتورط في أعمالهم لكنه يضطر للانضمام إلى العائلة بعد مقتل أخيه سوني ويثأر له من العائلات الأخرى التي ساهمت في اغتياله ويصفي حساباتها كلها ويعيد للعائلة هيبتها ومكانتها بالمجتمع.




رواية "العراب" جوهرياً هي قصة رجل ونفوذه وقوته. إنها قراءة

في خبرة رجل ليس من الممكن نسيانه. هذا الرجل الذي هو فيتو كورليوني، طاغية لكنه لطيف وودود، مع أنه زعيم امبراطورية واسعة ذات نفوذ هائل، حتى القتل ليس شيئاً عظيماً عنده إن كان ثمناً للعدالة. وهذه الرواية هي قصة شخصية يمتد تأثيرها إلى مختلف المستويات في المجتمع الأمريكي.


ولأن الرواية تغوص في عوالم المافيا والجرائم التي ترتكبها عصاباتها المختلفة وتفاصيل دقيقة أخرى، قام العديد باتهام بوزو مراراً بأنه على علاقة بالمافيا.




وبالرغم من ان هذه الرواية تشد القارىء إليها وتتركه مذهولاً، فأنها تعطي أصدق صورة لتحلل المجتمع الاميركي الذي يخضع،

حتى أعلى مستوى فيه لنفوذ عصابات "المافيا"، هذه العصابات التي يمثل دون كورليوني "العراب" رأساً من رؤوسها الخطيرة ويمثل اولاده بها ادوار القتل والاجرام والجنس والوحشية...


إنّ رواية العراب هي إدانة للنظام الأمريكي الرأسمالي وللإجرام الذي يقوم عليه ذلك النظام. حيث يمتد نفوذ عصابات المافيا من النقابات إلى مجلس الشيوخ إلى سائر السلطات الأمريكية.




وفي عام 1971تحمس المخرج الإيطالي الأصل فرانسيس فورد كوبولا للرواية وقرر أن يقوم بإخراج فيلم مأخوذ عنها في ثلاثة أجزاء. وخرج الفيلم (الجزء الاول) إلى النور فى عام ١٩٧٢ وأحدث ضجة في الشارع الأمريكى لم يحدثها أي فيلم في هذه

الفترة من قبل وقام ببطولة الفيلم الممثل الكبير مارلون براندو في دور دون فيتو كورليوني وشاركه في البطولة ألباتشينو فى دور الابن مايكل كورليونى وقد نال الفيلم 3 جوائز منها أفضل ممثل فى دور رئيسي لمارلون براندو الذى لم يحضر لتسلم جائزة الأوسكار آنذاك بل أرسل بدلاً منه فتاة هندية في لفتة إنسانية منه إلى حال الهنود فى أمريكا. وترشح الفيلم لـ٨ جوائز أوسكار منها أفضل ممثل مساعد لألباتشينو.




ويقال أن المؤلف استوحى ثلاثيته الشهيرة من أحداث حقيقية

وشخصيات حقيقة بل إن هناك من يقول أن شخصية المطرب آل مارتينو والذي كان ابناً بالتبني لدون كورليوني في الفيلم هي شخصية حقيقية بل والمفاجأة إن هذه الشخصية هي المطرب الأمريكي العالمي الراحل فرانك سيناترا والذي عُرف عنه علاقاته القوية مع زعماء المافيا لدرجة أنهم كانوا يعتبرونه الابن المدلل لهم.






ماريو بوزو (Mario Puzo):




كاتب وروائي أمريكي، أشتهر برواياته عن المافيا.


الميلاد: 1920، مانهاتن، نيويورك، الولايات المتحدة.
الوفاة: 1999

حكايات إسبانية

شبه الجزيرة الايبيرية التي سكنها الأوائل ممن عبروا الحاجز المائي الفاصل بين القارة الأوروبية وقارة أفريقيا عند جبل طارق، اشتهرت في الع...